قصف صنعاء: التحالف يضرب شريان الوقود الحوثي رداً على استهداف المطارات واعتراض صاروخين بالظهران
شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً متسارعاً تصدر واجهة الأحداث ومحركات البحث في المنطقة، عقب إعلان التحالف عن تنفيذ ضربات جوية مركزة استهدفت مواقع استراتيجية تابعة لجماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء. وجاءت هذه الضربات تنفيذاً لتعهدات الرياض بالرد الحازم والمباشر على محاولات استهداف المطارات والمنشآت الحيوية والمدنية.
استهداف محطة الصباحة المركزية ومخازن الوقود في صنعاء
تركزت العمليات العسكرية للتحالف على استهداف شريان الإمداد الحيوي لجماعة الحوثي عبر توجيه ضربات دقيقة طالت خزانات ومخازن الوقود في محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط بصنعاء.
وأكدت التقارير الميدانية أن استهداف هذه المنشآت جاء بهدف شل القدرات اللوجستية التي تعتمد عليها الجماعة في إدارة عملياتها العسكرية وتحريك آلياتها وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، ما أسفر عن تصاعد أعمدة الدخان وألسنة اللهب في محيط المحطة الاستراتيجية غربي العاصمة.
اعتراض صاروخين وسقوط شظايا في المنطقة السكنية بالظهران
تزامن هذا التصعيد مع إعلان المملكة العربية السعودية عن نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية.
ونتج عن عملية الاعتراض الجوي سقوط شظايا متناثرة في إحدى المناطق السكنية بمدينة الظهران بالقرب من الدمام، دون تسجيل خسائر بشرية، وهو ما سرّع من وتيرة الرد العسكري للتحالف لردع مصادر التهديد وتدمير منصات ومستودعات الدعم التابعة للجماعة في صنعاء.
جدول تفاصيل التصعيد الميداني الأخير
| البيان | التفاصيل والوقائع الميدانية |
| طبيعة العملية | ضربات جوية دقيقة للتحالف استهدفت مخازن وخزانات الوقود |
| الموقع المستهدف | محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط في صنعاء |
| خلفية التحرك | الرد على محاولات استهداف المطارات والمنشآت المدنية |
| العملية الدفاعية | اعتراض صاروخين باليستيين وسقوط شظايا في منطقة سكنية بالظهران |
| تأثير الضربات | تقويض القدرات اللوجستية وشل إمدادات الوقود العسكرية للحوثيين |
دلالات التحرك العسكري وتأثيره على مجريات الأحداث
استهداف شبكات الإمداد: ركزت العمليات بشكل مباشر على الموارد النفطية ومستودعات المحروقات التي توظفها الجماعة في دعم مجهودها العسكري.
تأمين المنشآت الحيوية: جاءت الضربات استجابة سريعة للتهديدات المتكررة التي تطال البنية التحتية والمطارات المدنية في المنطقة.
رسائل الردع: عكست الاستجابة الصارمة الجاهزية الدفاعية والهجومية لمنع أي اختراقات أمنية أو اعتداءات عابرة للحدود.